حول العالم

رمضان في فرنسا.. النساء يبعن الفطائر على الطريق والإفطار الجماعي تقليد

كتبت: ناريمان عبدالكريم

تعتبر فرنسا من أكثر الدول الأوروبية التي يتواجد فيها مسلمون، فالإسلام هو الدين الثاني في فرنسا، فالمسلمون فيها يتراوح عددهم من 5 إلى 6 ملايين، إلا أن ذلك العدد ليس دقيقًا بشكل كبير، نظرًا للنظام العلماني الذي يحظر تمييز المواطنين على أساس الدين.

تبدو الأجواء الرمضانية في فرنسا واضحة في أماكن تجمع المسلمين، ففي «باريس»، التي تُقام فيها سوق أسبوعية على الريقة المغربية، تجد مظاهر الاحتفال بشهر رمضان طاغية، وكأنك في دولة إسلامية أو عربية، فالطقوس والأجواء تشبه لحد كبير تلك التي نشهدها في بلادنا، فتجد الناس يتجولون في الشوارع من كل الجنسيات والأعمار، ويبتاعون احتياجاتهم من المواد الغذائية المعروضة التي تستورد خصيصًا من الدول العربية من أجل شهر رمضان، وذلك حسب ما ذكر موقع «فرانس 24».

كما تجد السيدات يبعن الفطائر على الطريق، كما تُعرض الحلوى التي يكثر استهلاكها في رمضان، مثل الزلابية والشباكية، وحلوى أخرى من المطبخ العربي.

ويتوافد المسلمون أيضًا على متاجر بيع اللحم والطعام الحلال، حيث يتضاعف الطلب عليها خلال رمضان، كما تُعرض بعض المواد الغذائية الأخرى التي يتناولها الصائمون، مثل التمر باللبن، والحلوى الرمضانية، و«الحريرة» وهي الشوربة المغربية الشهيرة.

ولأن المسلمين في فرنسا يمثلون جاليات مختلفة لشتى الدول الإسلامية، فإن كل جالية تحاول أن تحيي شهر رمضان، حسب العادات والتقاليد في بلدانها الأصلية، كي تشعر بأجواء الشهر الفضيل.

فمائدة الإفطار تضم المأكولات المميزة في البلد الأم، والتي لا تعد إلا في المناسبات، ومع هذا يفتقد الكثيرون لأجواء رمضان في بلدانهم الأصلية.

ويحرص المسلمون في فرنسا خلال شهر رمضان على أداء صلاة التراويح في المسجد، حيث يتجمع المصلون من مختلف الأعمار، وبعد الصلاة تكون مناسبة جيدة للاجتماعيات، فالمصلون يتحدثون سويًا ويتناولون المشروبات والأطعمة المختلفة.

وتنظم المساجد خلال شهر رمضان موائد إفطار جماعية، يتجمع حولها عند موعد الأذان المئات من الصائمين، فالإفطار الجماعي هو أحد التقاليد التي يحرص المسلمون على اتباعها كغيرهم من المسلمين في بقية الدول.

 

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق