الخان

ماجدة خيرالله: «أبوعمر المصري» الأفضل في رمضان وورش الكتابة بداية هدم الدراما

كتبت: آية نور وهالة كمال

اعتبرت الناقدة ماجدة خير الله أن الموسم الدرامى الحالى يُشبه كل عام لتكون الحصيلة عملا أو اثنين لافتين للنظر من حيث تكامل أركانهما الأساسية من قصة، وإخراج، وإنتاج.

وأضافت أن أبرز الأعمال بالنسبة لها هذا الموسم هو مسلسل «أبوعمر المصرى» للفنان أحمد عز، مرجعًة ذلك لاكتمال أركانه سواء بكتابته بشكل جيد أو التنوع فى القصة وطريقة سرد الأحداث، بالإضافة إلى وجود فريق من الممثلين كبير وبه مجهود واضح.

وعن الأعمال التى ناقشت مشكلات الصعيد، أوضحت أن هناك كما كبيرا من الأعمال تحدثت عن أهل الصعيد، وهذا جيد لأنه مثل جزءا كبيرا من مساحة مصر ولكنه فى المقابل فى جزئية الكتابة أو القصة جاءت الأفكار متكررة ومنحصرة، سواء فى الثأر، أو تهريب الآثار، وعالم المخدرات.

وأضافت: طالما قدمنا الصعيد فى الدراما كل عام ولا نخرج عنه على الرغم من أن هناك فى نفس الأماكن شخصيات جديرة بالاحترام خرجت منها، مستدلة بشخصيات مثل طه حسين، وعباس العقاد، وعبدالرحمن الأبنودى، وأمل دنقل. وطالبت «خير الله» بتوسيع دائرة الاهتمام بالصعيد لأن الصعايدة ليسوا جميعا إرهابيين، أو خارجين على القانون كما يتم تصويرهم فى الدراما، مشيدة بتجربة الكاتب محمد صفاء عامر الذى وصفته بأنه تخصص فى الكتابة عنهم وأبدع بها، منتقدًة ما قدم سواء فى مسلسل «نسر الصعيد» أو مسلسل «سك على إخواتك» الذى وصفته بـالهزلى والمتكرر فى قصته والتى تبدأ من الصعيد لينتقل إلى القاهرة، معتبرة أن هذه ليست كوميديا وليس بها جديد. وأشارت إلى أن الدراما حملت إساءات كبيرة وتشويها للمرأة، وكان من الأولى أن يتم التنسيق بين صناع الدراما والمجلس الأعلى للإعلام ولجنة الدراما لتقديم نماذج جيدة، ولفتت إلى أن قصص أمهات وزوجات الشهداء مثلا كانت تستحق أن تروى وتقدم نماذج جيدة تعكس صورة إيجابية للمرأة بدلا من الصورة النمطية واستخدامها بشكل سيئ.

الأسوأ هذا العام بحسب «خير الله» هو الورش الكتابية، التى وصفتها ببداية لهدم الدراما المصرية، مضيفًة أن الكتابة هى شىء من الإبداع الخاص لشخص لديه فكرة محددة، مستدلة بأسامة أنور عكاشة حينما كتب «ليالى الحلمية» ووضع رؤية واحدة، بالإضافة إلى عدد من النماذج الأخرى مثل وحيد حامد، ومحمد صفاء عامر، ومصطفى محرم. وانتقدت الفكرة التى تنحصر فى الاستعانة بأشخاص مختلفين فى الرؤى والموهبة ليكتبوا موضوعا واحدا معتبرة هذا خطأ جسيمًا لأن كلا منهم لديه إحساس مختلف عن الآخر، لذا تظهر الحلقات مرتبكة وغير منضبطة. وأشارت إلى أن الورش يتم الاستعانة بها فى الأعمال التركية ولكن كل شخص يخصص له مرحلة أو جزء ما يقرب من الثلاثين حلقة وليس كما نفعل بالحلقة الواحدة.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق