الناس

رمضان في المنيا زمان: الكنافة البلدي مطلب جماهيري

مع التطور الحضاري واختلاف أسلوب المعيشة، اختفت من شوارع المنيا تقاليد وعادات يومية رمضانية، بعد أن عاشت طويلًا بين المواطنين.

ومن أبرز هذه العادات اعتلاء المؤذن المئذنة لأذان المغرب دون باقي الصلوات حتي يتمكن الصائمون من سماع صوته والإفطار، في ظل غياب مكبرات الصوت بالمدن والقرى، حيث كان الأطفال والصبية يترقبون ظهوره أعلي المئذنة، ما يوحي لهم باقتراب أذان المغرب والانصراف للإفطار وأداء صلاة المغرب.

ومن «عادات زمان» أيضًا المسحراتي، حيث كان ينتظره الأطفال والصبية أمام منزله للتجول والطواف داخل القرية والمدينة، مُردِّدًا- وخلفه الصبية- ابتهالات دينية وأقوالًا لإيقاظ المواطنين من النوم والإقبال على السحور، كما اعتاد المواطنون قديمًا التوجه بعد صلاة التراويح إلى مقار الأندية والساحات الشعبية لسماع الفوازير والمسلسلات، حيث كان التليفزيون «الأبيض والأسود» يوضع في منطقة عالية لتمكين الجميع من المشاهدة.

أما أفران الكنافة اليدوية، التي يطلق عليها الكنافة البلدية، فكانت من أبرز هذه العادات، التي لا تزال مستمرة حتى اليوم، حيث يُقام فرن الكنافة بالطوب اللبن، وتُستخدم المخلفات الزراعية للطهي، وقد استُبدل بها السولار حاليًا، ثم تطورت الأفران إلى ماكينات بالكهرباء والبوتاجاز، لكن مازالت الكنافة اليدوية مطلبًا لبعض المواطنين بالريف والحضر في المحافظة.

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق