تليفزيونسلايدر رئيسية

علي ربيع: «فكرة بمليون جنيه» يقدم نموذجا إيجابيا للشباب (حوار)

كشف الفنان على ربيع أن شخصية علاء مصباح التى يجسدها فى مسلسل «فكرة بمليون جنيه» تمثل السهل الممتنع، بسبب ثراء الأحداث من حولها والتحولات التى تعيشها داخل الأحداث. وقال ربيع فى حواره لـ«المصرى اليوم» إنه لأول مرة يشعر بأنه ممثل نتيجة المجهود الذى احتاجه الدور ليخرج كما شاهده الجمهور فى الحلقات الأولى للعمل. وأوضح أن عرض المسلسل قبل ثبوت رؤية شهر رمضان بـ 48 ساعة فكرة ذكية ورزق فى الوقت نفسه، وأشار إلى أن الجمهور لسه ماشافش حاجة، وأن الحلقات المقبلة من العمل ستحمل الكثير من المفاجآت. وتابع، أنه يحرص أن يكون رقيبا على نفسه خاصة فى التليفزيون لأنه يعلم جيدا أنه يخاطب الاسرة بكافة أفرادها من آباء وأمهات وأبناء وأن التليفزيون يختلف عن المسرح فى مساحة الحرية التى يمنحها المسرح للممثل..وإلى نص الحوار:

■ لنبدأ من ردود الفعل تجاه الحلقات الأولى لمسلسلك «فكرة بمليون جنيه»؟

– الحمد لله، فضل كبير من ربنا، كان هدفى وأنا أصور العمل أن أجعل المشاهد «مبسوط» وسعيدا، والسر يكمن فى البساطة والواقعية فى الأداء، وتجسيد الشخصيات، لأن كاراكتر «علاء مصباح» بالنسبة لى هو السهل الممتنع واحتاج منى مجهودا كبيرا فى تنفيذه، و«لسه الجمهور ما شافش حاجة».

■ أين كانت صعوبة الشخصية من وجهة نظرك؟

– الشخصية ثرية وغنية بالأحداث ويتعرض لتحولات صعبة ومتكررة فى حياته أثناء الأحداث، وأحلامه ليس لها سقف ويبحث عن تحقيقها، ويؤكد على ترسيخ العديد من الأفكار والعادات فى مجتمعاتنا ولكن بطريقة راقية، وسط صورة جمالية خالية من البلاك كوميدى، وبعيدًا عن السلبيات، ولن أخفى عليك، شعرت معه أننى ممثل للمرة الأولى، مختلف فى حياته وأفكاره عن كل الشخصيات التى جسدتها من قبل.

■ تفاجأنا بأداء مختلف لكل من الفنانة صابرين وسهر الصايغ كيف ترى ذلك؟

– مبسوط جدا بكل الممثلين، وأنهم مكسرين الدنيا، وتوقعت ذلك منذ البداية، لأن المخرج وائل إحسان كانت له رؤية فى اختيار الكاست وتسكين الأدوار بهذه الجرأة، ومازالت صابرين أمامها الكثير حتى تقدمه للمشاهدين وستقدم جرعة كوميديا مكثفة، وكذلك سهر الصايغ ووليد فواز وصلاح عبدالله والطفل أحمد السيسى.

■ كيف ترى فكرة عرض المسلسل قبل انطلاق الموسم بـ 48 ساعة؟

– فكرة ذكية عرض المسلسل قبل بدء الموسم، وفضل ورزق من الله سبحانه وتعالى، حققت لى كسب ثقة الجماهير.

■ وماذا عن العرض الحصرى؟

– أراه ميزة بالتأكيد، المهم هو احترام الممثل لجمهوره، حتى يبحث عما يقدمه ويتناوله من أفكار، بالتأكيد العرض على أكثر من قناة فى نفس الموسم مهم أيضًا، ولكن قناة كبيرة صاحبة شعبية ضخمة تكفى بالتأكيد.

■ لماذا حرصت على عدم وجود ألفاظ أو إيحاءات خادشة؟

– لأنى دائمًا أسعى إلى تطوير نفسى، وأن أحافظ على النجاح ورضا ربنا والناس، الدراما التليفزيونية تختلف عن المسرح، الأخير يسمح ويتمتع بمساحة من الحرية فى الطرح، لكن فى التليفزيون يجب أن يكون الفنان رقيبا على نفسه لأنه يخاطب الأسرة من أب وأم وأولاد، وحاولت الاهتمام والتصدى لكوميديا الموقف التى اختفت عن الشاشة، بلغة عصرية وجديدة يتعلق بها الشباب والأطفال، ما يضحك المتلقى أن يشاهد نفسه ويتخيلها فى نفس الموقف الذى يعيشه البطل، مدرسة الفنان فؤاد المهندس والزعيم عادل إمام، أن يكون الضحك من القلب حتى يتفاعلوا معه، بعيدًا عن الافتعال والاستخفاف، وأقول للمشاهدين «لسه اللى جاى قنبلة».

■ لماذا اخترت سيناريو «فكرة بمليون جنيه» لتقدمه هذا العام؟

– لأنه غنى بالكوميديا الهادفة، وبمجرد أن سرد لى المؤلفون أمين جمال ومحمد فتحى عبدالمقصود وإبراهيم محسن وشريف يسرى، فكرة العمل تحمست لها جدًا لعدة أسباب، أولها أننى تعلقت بالبطل، وحاولت العمل على تطويرها معهم، على مدار شهور، وكان هدفى تقديم نموذج إيجابى لشاب يصر ويصر على تحقيق حلمه رغم ما يواجهه من ظروف، فى إطار اجتماعى رومانسى.

■ هل العمل يحتوى على أى رسائل سياسية؟

– إطلاقًا، السياسة ليست منهجى، بعيدة عنى تمامًا، شغلتى هى الكوميديا والضحك، وقد أقدم هذا النوع ولكن ليس فى تلك المرحلة التى تشبع فيها المتلقى من السياسة.

■ كثيرون لاحظوا اختلاف وتطوير تكنيك الإخراج والاعتماد على المشاهد القصيرة؟

– وائل إحسان مدرسة فريدة، صاحب حس مختلف، وأضاف لى الكثير أمام الكاميرا، يحب الممثل الذى يتعاون معه، متجدد ويفاجئ الفنان دائما ويقدمه بشكل متطور، وفكرة الخروج من المشاهد بهذه الصورة كانت جيدة بالتأكيد، وتحسب له.

■ كيف ترى المنافسة هذا العام وسط قلة عدد المسلسلات؟

– بالتأكيد صعبة، ولكنها سبب رئيسى فى اجتهادنا جميعًا وتحقيقنا أعلى مستوى من الأداء، بحثًا عن التميز، وأتمنى النجاح لكل زملائى، وكلى ثقة فى ذوق الجمهور لأنه الترمومتر الأساسى الذى يقيس نجاح أى عمل دون الآخر، وفى السنوات الأخيرة شهدت تطورا كبيرا على مستوى الصناعة فى الأفكار والصورة والكاركتارات والإخراج، وهنا يصعب الرهان، لكن كلى ثقة أن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا.

■ لماذا قدمت الحارة الشعبية بشكل شيك فى المسلسل وألوان مبهجة؟

– ولماذا نصور بلدنا على أنها ليست جميلة؟، مصر بها العديد من الأماكن الراقية رغم بساطتها وهو ما اعتمدنا على تصديره للمتلقى، لأننا نعرض عبر شاشة قناة مصرية سعودية فى النهاية ويشاهدها الوطن العربى كله، وهو ما كشفته الحلقات الأولى حينما صورنا فى لوكيشن بنزلة السمان وظهرت الأهرامات بشكل جمالى جدًا، وكذلك حينما صورنا بوسط البلد داخل إحدى الشقق التى تعد من أهم الديكورات الرئيسية.

■ وإذا تحدثت عن المسؤولية والبطولة ماذا تقول؟

– مسؤولية صعبة جدًا، أن يتحمل البطل مسؤولية نجاح عمل من عدمه، ولكنى مؤمن بأن أى عمل فنى- سينمائى أو تليفزيونى أو مسرحى- جماعى والمسؤولية فيه مشتركة على كل عناصره من إخراج وتمثيل وصورة وفى كل المناحى، وقدر الفنان البطل أن يتم تسويق العمل باسمه، ودائما ما أعمل مع نجوم تجمعنى بهم علاقة قوية من حب وثقة ويصعب أن أتعاون مع عنصر «منفسن».

■ غنيت فى المسلسل ومؤخرًا قدمت إعلانا غنائيا؟

– غنائى يكون جزءا من كوميديا، لأننى لست مطربا، فى النهاية أنا ممثل، لدى طريقة فى الغناء اللايت الخفيف، وتعلمت ذلك من خلال وقوفى على خشبة المسرح لكن بالتأكيد ليس بشكل احترافى.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق